ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 25 مارس 2025 12:05 صباحاً - خليفة بن محمد بن خالد: الجمعية حريصة على المشاركة المجتمعية والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة
أكدت جمعية «واجب التطوعية» إطلاق مجموعة من المبادرات تعزز الوعي بقيم الإمارات الراسخة، وركزت على المشاركة في فعاليات «عام المجتمع» عبر برامج تستهدف تقوية العلاقات الأسرية والاجتماعية، والحفاظ على التراث الثقافي، وتعزيز التواصل بين الأجيال، بالإضافة إلى توفير بيئات شاملة تدعم التعاون، وتعزز الانتماء.
وقال معالي الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة الجمعية لـ«حال الخليج»: إن رمضان في الإمارات شهر العطاء والتكاتف المجتمعي، لذا أطلقت الجمعية العديد من المبادرات التي تعكس القيم الإنسانية العالية التي تأسست عليها الدولة، وتُظهر روح التعاون والتضامن بين أفراد المجتمع، ومنها تنظيم المجالس الرمضانية التوعية والتي تحمل شعار «في عام المجتمع.. نتشارك، نتحاور لحماية الأجيال الجديدة»، حيث تناقش مواضيع ومحاور مجتمعية، تستهدف تعزيز قيم التكاتف ووحدة المجتمع الإماراتي، كما تناولت سُبل المواجهة والوقاية من الجريمة والمخدرات، ودعم الأمان المجتمعي، وإحداث الأثر الإيجابي المنشود لدى المجتمع، والمساهمة في استمرارية تعزيز نشر قيم الخير لدى الأجيال الجديدة.
وأشار إلى أن الجمعية أطلقت برنامجاً توعوياً حول تعزيز الوعي بأهمية المشاركة المجتمعية، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة وازدهار المجتمع.
وقال: يركز البرنامج على توضيح أسس الحكمة، العدالة، والتخطيط الاستراتيجي الذي تقوم به القيادة الرشيدة لضمان رفاهية الأفراد وتعزيز التماسك الاجتماعي، ويسلط الضوء على الجهود المبذولة في ترسيخ قيم العدل والمساواة، وتحقيق التنمية من خلال سياسات اقتصادية واجتماعية تسهم في تحسين جودة الحياة، إلى جانب تمكين الأفراد عبر الاستثمار في التعليم، الصحة، وريادة الأعمال.
ولفت إلى أن المبادرات التوعوية تهدف إلى تعزيز التلاحم المجتمعي والاستجابة الفعالة للأزمات لضمان الاستقرار، مع التأكيد على أن العلاقة بين القيادة والمجتمع علاقة تكاملية، حيث تقود القيادة المجتمع نحو التقدم، بينما يسهم المجتمع الواعي والمتماسك في دعم نجاح السياسات والإنجازات الوطنية.
وأضاف أن الجمعية أطلقت العديد من البرامج ومنها برنامج يهدف إلى تعزيز الوعي المستمر بقيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الراسخة في مجتمع الإمارات، بما في ذلك التسامح، والتعايش المشترك، وتقدير دور الأسرة، ورد الجميل للوالدين، وبرنامج «العطاء.. هوية إماراتية»، وبرنامج «التطوعي الذكي»، وبرنامج «فريق الأطفال التطوعي»، و«شارك أنت معنا يداً بيد»، لافتاً إلى أنه سيتم الإعلان خلال 2025 عن مجموعة عن المبادرات التي تركز على دعم المرأة والفتاة وتعزيز دورهن في العمل التطوعي ومسيرة الاستدامة.
وأوضح الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان أن يوم زايد للعمل الإنساني يعد تخليداً لإرث القائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في العمل الإنساني المستدام. واختفت الجمعية بهذا اليوم تأكيداً على ترسيخ قيم زايد في ثقافة المجتمع، باعتبارها من الثوابت الوطنية التي أرساها «زايد الخير»، والتي تواصلها القيادة الرشيدة اليوم، حيث نظمت الجمعية مجلساً ثقافياً لمناقشة تأثير قيم زايد في مسيرة المجتمع.
رؤى وطموح
وعن رؤى وتطلعات وطموح الجمعية في عام المجتمع، قال: «تسعى جمعية واجب التطوعية خلال عام المجتمع إلى تعزيز القيم المجتمعية مثل المسؤولية المشتركة، والعمل التطوعي، والتعاون بين الأجيال، بهدف تحقيق التنمية المستدامة، ويعد هذا العام فرصة مثالية لتوجيه طاقات المجتمع نحو بناء مستقبل يلبي تطلعات القيادة الرشيدة، وفي هذا الإطار، يعمل فريق جمعية واجب التطوعية على أداء رسالته المجتمعية بشكل متكامل، مستهدفاً جميع الفئات، بما يشمل الحاضر والمستقبل، من خلال إشراك الأجيال الجديدة في مسيرة العطاء والتنمية».
وأردف: «يعد الشباب ركيزة أساسية في بناء مستقبل الدولة وتعزيز ريادتها، وتحرص القيادة الرشيدة على صقل شخصياتهم وترسيخ قيم المجتمع، ويأتي هذا الاهتمام لضمان إشراكهم والاستفادة من طاقاتهم في تحقيق تطلعات الدولة، من خلال الاستماع إلى آرائهم ودعم مساهماتهم في نهضة المجتمع، وفي ظل هذا الدعم، يتحمل الشباب مسؤولية التحصيل العلمي، باعتبارهم قادة المستقبل، إلى جانب تمثيل قيم المجتمع الأصيلة في سلوكياتهم، ليكونوا سفراء للدولة».