الدوحة - سيف الحموري - الشيخ أحمد الدوسري: واجبنا المواظبة على الأعمال الصالحة
حمد الشيبة: حريصون على الوصول لأعلى مستويات التنظيم
عليا السويدي: فعاليات مصاحبة للصلاة تضفي بهجة العيد
أدى عشرات الآلاف من المصلين في مختلف الأعمار والفئات صلاة عيد الفطر باستاد المدينة التعليمية في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وذلك للعام الثالث على التوالي، وذلك تحت إشراف مركز المنارتين بجامع المدينة التعليمية التابع لمؤسسة قطر، بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وعقب أداء الصلاة، أقيمت فعالية مهرجان العيد التي شملت فقرات متنوعة، ما أضفى أجواء احتفالية على المناسبة.
وقدم فضيلة الشيخ أحمد الدوسري في خطبة العيد التهنئة للمصلين على إتمامهم صيام رمضان قائلا إن الله تعالي قال كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به فهنيئا على بلوغ شهر رمضان وهنيئا على إتمام هذا الشهر الفضيل.
وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن للصائم فرحتين فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه فهذا يوم فرح والله سبحانه وتعالى قال قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلتفرحوا، وذلك في قراءة من القراءات القرآنية المتواترة فافرحوا عباد الله بشرع الله والتزموا به ولا يكن آخر عهدكم من الصيام والقيام في شهر رمضان فإن رب رمضان هو رب العام رب جميع الشهور.
وأضاف: يجب عليكم أيها المصلون الاحتفاظ والمواظبة على الأعمال الصالحة من صيام وقيام وصدقات وقراءة القرآن فإنه لا يبقى لكم من الأعمال إلا ما كان في ميزانكم من الصالحات فاليوم نحن هنا في العيد نفرح ونصلي العيد لا تدري هل لك يوم غد أو بعد غد لا تعلم أيها الإنسان أنها لحظات في حياتك لحظات قصيرة من عمر هذا الكون من عمر هذه الدنيا، فالدنيا تمر ولحظاتنا قصيرة جدا فلنفرح بها بفضل الله وبالأعمال الصالحة هي التي نسعد بها فعلا.
كما دعا إلى تذكر إخواننا الذين يعانون العذاب ويقاسون الجوع والمصائب والحروب في غزة وفي السودان وإخواننا في اليمن وسوريا ولا ننساهم من الدعاء والصدقات قائلا يجب أن نفرح لكن باعتدال.
وتابع إنه كان النبي صلى الله عليه وسلم ينصح الرجال وبالنساء وكان مما خطب في العيد أن أوصى بالنساء خيرًا، كما أوصى النساء بالسِتر والعفاف والصلاح فهن نصف المجتمع والأبناء نصف آخر منهن فعليهن بالسِتر والعفاف والصلاح فالمجتمع أصل صلاحه من المرأة فعليك يا أمة الله بعبادة الله والصلاح والذكر والعفاف وتربية الأبناء والاهتمام بمعالي الأمور.
وفي هذا السياق، قال واصف علي خان مدير المشاريع في مركز «المنارتين»: «يعتبر استاد المدينة التعليمية رمزا للوحدة، حيث يجمع آلاف المصلين للاحتفال معا بنهاية شهر رمضان الكريم. يبرز هذا التجمع القيم قوة إيماننا والروابط العميقة التي تجمع أفراد مجتمعنا».
وأشار إلى أن مهرجان العيد الذي أقيم بعد الصلاة أضفى أجواء احتفالية مميزة على استاد المدينة التعليمية، حيث اجتمع أفراد المجتمع لتقاسم لحظات الفرح والبهجة.
مشاركة احتفالية مجتمعية
وقال السيد حمد صالح الشيبة رئيس قسم البرامج الرياضية بمؤسسة قطر إن استاد المدينة التعليمية، وكالعادة منذ سنوات، حرص على استقبال المحتفين بعيد الفطر المبارك، حيث أدى عشرات الآلاف من المصلين صلاة العيد في الاستاد، في أجواء احتفالية مليئة بالروحانيات والفرحة بهذه المناسبة.
وأضاف الشيبة: حرصنا على أن نخصص مساحة للنساء، ليؤدين صلاة العيد بخصوصية، فاستاد المدينة التعليمية أصبح الوجهة المفضلة للكثير من النساء في قطر في كافة المناسبات، ومن بينها صلوات عيد الفطر وعيد الأضحى، والتي تشهد حضور آلاف النساء.
وأشار إلى أن آلاف الأطفال شاركوا في احتفالات عيد الفطر باستاد المدينة التعليمية، وأضفوا المزيد من البهجة على المناسبة، لافتاً إلى نجاح تجربة تنظيم صلاة العيد في استاد المدينة التعليمية خلال السنوات الماضية، هي التي دفعت مؤسسة قطر لتنظيم الحدث مجدداً، مع الحرص على الوصول لأعلى مستويات التنظيم، بما يمثل مشاركة مجتمعية متميزة تحرص المؤسسة على الاستمرار بها.
وسط أجواء روحانية وإقبال نسائي
أعربت السيدة عليا السويدي - أخصائي أول علاقات عامة بمؤسسة قطر – عن سعادتها بمشاركة الآلاف لمؤسسة قطر في الاحتفال بعيد الفطر المبارك، لافتةً إلى أن استاد المدينة التعليمية استقبل آلاف المصلين، وحرصت المؤسسة على تنظيم عدد من الفعاليات المصاحبة للصلاة، لإضفاء البهجة على هذه المناسبة.
وقالت السويدي: شهدت صلاة العيد في استاد المدينة التعليمية حضور آلاف النساء، وهو الأمر الذي يزيد من سعادتنا بتنظيم هذه المناسبة، بتوفير المساحة المناسبة للسيدات لمشاركتنا بهجة عيد الفطر، وهي الخطوة التي تأتي في ظل الحرص المستمر من مؤسسة قطر على اشراك النساء في كافة الاحتفالات. وأوضحت أن استاد المدينة التعليمية أصبح قبلة للنساء في قطر، للمشاركة في مختلف الاحتفالات والفعاليات، خاصةً مع ما يوفره من خصوصية لهن تكفل لهن الاستمتاع بهذه المناسبات. وأشارت إلى أن استاد المدينة التعليمية أصبح مقرا دائما لإقامة صلاة العيد، نظرا لما يتمتع به من قدرة استيعابية على استضافة عدد كبير من المصلين في أجواء روحانية واحتفالية ممتعة، وأن صلاة العيد لهذا العام تأتي استمراراً لما قدمه الاستاد من نجاحات خلال السنوات الماضية، حيث كان يستقبل كل عام أكثر من 30 ألف مصل من مختلف الأعمار.