الارشيف / حال قطر

ميناء الدوحة القديم وجهة مميزة في إجازة العيد.. العروض الفنية الشعبية والفعاليات العائلية تجذب الزوار

ميناء الدوحة القديم وجهة مميزة في إجازة العيد.. العروض الفنية الشعبية والفعاليات العائلية تجذب الزوار

الدوحة - سيف الحموري - شهدت فعاليات ميناء الدوحة القديم إقبالا كبيرا من العائلات والشباب أول أيام عيد الفطر المبارك، وشارك الزوّار في فعاليات حماسية تسلّط الضوء على الموروث القطري وعروض فنية شعبية وأنشطة عائلية في أجواء ترحيبية.
وتمتد احتفالات عيد الفطر 8 أيام على التوالي، ابتداءً من اليوم الأول للعيد في حي الميناء وحديقة الميناء، وتنطلق يوميًا من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً، وشاهد اليوم الاول امس عدد كبير من الزوار عروضا ثقافية مستوحاة من أجواء العيد استعرضت التقاليد المحلية. واستقبلت منطقة البندر الزوّار على وقع أنغام جلسات فنون شعبية بحرية، يرافقها عزف حيّ لعدة فنانين متوزعين في أرجاء منطقة حي الميناء. كما تضمّنت الفعاليات عروضا تفاعلية للأطفال وعدة منافذ للألعاب، إلى جانب مجموعة من الأنشطة العائلية التي تُثري تجربة الزوّار.
واستكمالاً لاحتفالات العيد في حي الميناء، تستقطب حديقة الميناء، الواقعة خلف مبنى الترمنل فعالية ميجا بارك كرنفال، المخصّصة للعائلات، والتي تُقام يوميًا حتى 6 أبريل من الثالثة عصرًا حتى الحادية عشرة مساءً طيلة فترة العيد. ويقدّم الكرنفال مجموعة من العروض الحيّة والمجسّمات الهوائية الضخمة والألعاب الكرنفالية، إلى جانب عربات المأكولات وسوق متنوّع، بما يجعله وجهة مثالية لجميع الأفراد من مختلف الفئات العمرية.
وتُحاكي الفعاليات المُقامة خلال عيد الفطر المبارك لهذا العام رسالة ميناء الدوحة القديم التي تكمن في تعزيز التواصل بين المجتمع المحلي والزوّار الدوليين من خلال تقديم تجربة متكاملة تُبرز البعد التاريخي للميناء وتواكب ازدهار السياحة البحرية وتنوّع الفعاليات الثقافية. وباعتباره أحد المعالم التي تحتفي بالموروث القطري وتسهم في رسم ملامح مستقبل السياحة الإقليمية، يواصل الميناء ترسيخ مكانته كوجهة تستقطب مختلف الفئات عبر فعاليات تعكس الاعتزاز بالهوية الوطنية وتقدّم محتوى متنوعًا وشاملاً.
يتميّز ميناء الدوحة القديم بإطلالته على كورنيش الدوحة وقد كان الميناء سابقًا البوابة التجارية لدولة قطر ونقطة الالتقاء بين ثقافة الدولة العريقة وتميّزها البحري والإرث الأصيل الذي يحمله الميناء في طيّاته. ويُعدّ ميناء الدوحة القديم منشأةً بحريّة عالميّة المستوى وملاذًا لليخوت الفاخرة في قطر، كما يحتضن مبنى الترمنل - محطة السفن السياحيّة - والذي يُمثّل بوابة رسميّة لدخول الدولة.
وبعد أن كان ميناء الدوحة القديم موقعًا تجاريًا تاريخيًا، تطوّر ليُصبح وجهةً سياحيّة تُلبي احتياجات الزوّار على الصعيدين المحلي والدولي، وذلك من خلال تقديم تجارب استثنائيّة ضمن أرقى المطاعم والمقاهي والمتاجر التي تمثّل أغنى الثقافات وأجمل الفنون، وتتغنّى بدمجها بين المساحات الخضراء الوارفة ومرافق الترفيه المتنوعة.
ويؤكد ميناء الدوحة القديم التزامه بإحياء الموروث القطري وتقديم تجربة ثقافية وترفيهية متكاملة للزوار من جميع الأعمار. ليواصل تعزيز مكانته كوجهة ثقافية وسياحية رائدة تحتفي بالتقاليد والممارسات الرمضانية، لتمنح الزوار فرصة استثنائية لصنع ذكريات لا تُنسى وسط أجواء رمضان الدافئة والمميزة.
كما يوفر الميناء لأصحاب اليخوت والوسائط البحرية الراسية خارج الميناء فرصة للوصول الى الميناء بتوفيره خدمة الرسو المؤقت للاستمتاع وتجربة المرافق والوحدات التجارية ووحدات المأكولات والمشروبات التي يتميز بها  .
ويواصل ميناء الدوحة القديم استقبال السفن السياحية العملاقة   ليتم استقبالهم من خلال مبنى الترمنل للاستمتاع بأجواء الدوحة المميزة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا